الشيخ قاسم الطهراني

44

القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر

وقد يدل إسقاطه لحيوة الإمام الثاني عشر أرواحنا فداه على عدم وضوح ولايته لديه ومن هنا لم نعتبره من رجالات التسنن الإثنى عشري ولم نبدأ بترجمة حياته في كتابنا هذا . والرجل وإن لم يصرح أحد بتصوفه الرسمي أو إنتمائه القلبي إلى مدرسة التصوف والعرفان ولكن نجد في قائمة أسماء مشايخه بعض المشهورين بالتصوف الرسمي كفخر الدين أبي العباس أحمد بن أحمد بن نياك الترك الإصبهاني العارف فقد قال ابن الفوطي بعد العنوان : ذكره محب الدين أبو عبد الله محمد بن النجار في تاريخه وقال : كان والده شيخ الصوفية بهمدان وأصفهان وكان متواضعا حسن السمت . . . قدم بغداد في صباه . . . ثم قدمها وحدث بها سمع منه الحافظ عبد العزيز ابن الأخضر وغيره وتوفى في شعبان سنة 585 « 1 » . كما نلاحظ في تلك القائمة بعض المنتمين والموالين للمتصوفة رغم عدم إنتمائهم الرسمي إلى مدرسة التصوف والعرفان كإسماعيل بن أحمد بن

--> ( 1 ) مجمع الألقاب ومعجم الآداب : ج 2 ، ص 526 ، رقم 1922 .